12‏/06‏/2007

المرصد ينشر رسالة حول فساد في سفارات عراقية

المرصد ينشر رسالة حول فساد في سفارات عراقية المرصد الإعلامي العراقي بالقاهرة
وصل بريد المرصد الإعلامي العراقي هذه الرسالة من السيد العراقي الفنان\ يوسف يعقوب يوسف حول مخالفات تطول عمل بعثات دبلوماسية عراقية بالخارج، وإننا إذ ننشرها لا نتبنى ما جاء فيها، لكن ما نعلمه من متابعتنا أن أمورا مشابهة قابلة للتصديق كونها تكررت في سفارات عراقية بالخارج في السنوات الأربعة الماضية،وطالب الكثيرون السيد هوشيار زيباري والبرلمان العراقي بالتحقيق في هذه الأموروهو ما لم يحدث. نكرر أننا نطالب السادة المعنيين في الحكومة العراقية بتقصي الحقيقة في هذه الرسالة واتخاذ الإجراءات اللازمة بصدد أي تجاوز عند التثبت منه. متن الرسالة فضائح جديدة للسفير العراقي في ايطاليا... متى الحل طلبت نقابة العمال الايطالية CGIL ادارة عمال التجارة والفنادق والمطاعم والخدمات بموجب كتابها المؤرخ 10/5/2007 حضور السفير محمد محمود العاملي لمناقشته بشان شكوى مقدمة عليه من قبل عامل عراقي كان يعمل في السفارة العراقية في روما بسبب تجاوزات واعتداء السفير عليه بالكلام البذى الذي لا يجيده إلا أبناء الشوارع وكان هذا العامل قد عين في السفارة قبل عامين للاعتناء بحديقة السفارة الضخمة خلال الدوام الرسمي للسفارة ولكن السفير العاملي كان يجبره على العمل في بيته المحاذي للسفارة كخادم حتى ساعة متأخرة من الليل عن طريق التهديد والابتزاز بعدم دفع راتبه و بالعمل على عدم منحه الإقامة في روما رغم انه من حق كل مواطن في ايطاليا. الحصول على الإقامة الأصولية. وبعد أكثر من سنتين قام السفير ألعاملي بفصله من العمل دون أن يدفع له رواتبه الأخيرة أو أي حق من حقوقه القانونية. يبدو إن سيادة السفير لا يعلم ان عهد العبودية والدكتاتورية الصدامية قد انتهى وليس من حقه استغلال الوضع القانوني الضعيف للعامل العراقي البسيط وسوف يجابه بعقوبات قانونية وجزائية وهو لا يعلم ايضا ان زمن البعث واخلاقيات البعث قد اندثرت ونحن نرفق هنا نص كتاب النقابات الايطالية الموجه للسفير العاملي ولا يسعنا الا ان نعلق على هذا الحدث بالتبريك للحكومة العراقية على هكذا سفير صدامي متلون عينه الدكتور اياد علاوي ودافع عنه السيد هوشيار زيباري ثم انقلب على اياد علاوي ولي نعمته للتسجيل في المجلس الاعلى حيث دافع عنه مؤخرا السيد نوري المالكي لادعائه الكاذب بأنه شيعي مظلوم والشيعة منهم براء. إن سفراء بقايا نظام القمع والمخابرات من أمثال ألعاملي وزملائه: طلال هاشم الخضيري سفير العراق في أسبانيا مجبل جاسم السامرائي سفير العراق في فلندا صباح عمران سفيرنا في تركيا زياد خالد سفيرنا في الجزائر رعد الالوسي سفيرنا المبجل في الجامعة العربية بالقاهرة ويقوم بمهمة السمسرة للمجرم مشعان الجبوري سعد الحياني سفيرنا في الأردن هوشيار حمزة الدزئي( الكردي البعثي المخابراتي) ومن مساعدي المقبور برزان التكريتي والسفير الحالي في ماليزيا عبد الرسول علو ش السفير في مسقط قيس صبحي اليعقوبي سفيرنا في باكستان سمير خيري النعمة رجل المخابرات السابق وسفيرنا في السودان أكرم الجاف (الكردي الانتهازي والمصلحي) سفير العراق في منظمة الاغذية والزراعة الدولية FAO قاسم شاكر سفيرنا في جنوب افريقيا الوزير المفوض احمد ناظم مالك العاني في موسكو وغيرهم من الدبلوماسيين الصداميين او الانتهازيين المتلونين المعروفين والذين لبس بعضهم اللباس الأمريكي ليفرض ثقله على السيد الوزير كالسفير سعد الحياني سفير العراق في الأردن ووكيل الوزير اسعد السعودي والمجرم القاتل عوض فخري المدير العام في وزارة الخارجية والمتهم بقتل المناضل الشيخ طالب السهيل.. ومما يثير السخرية بان عدد من رجال المخابرات السابقين العاملين في وزارة الخارجية قد تم إحالتهم على التقاعد بكامل امتيازا تهم أو نقلوا إلى وزارات أخرى كمكافئة لهم في حين ان مئات الآلاف من المفصولين السياسيين الوطنيين من شيوعيين وقوميين عرب وبعثيين شرفاء وأكراد ومسيحيين وتركمان عاطلين عن العمل ولم يعودوا إلى وظائفهم لحد هذه اللحظة و ناهيك عن ماسي عوائل الشهداء المعرضين للعمليات الإرهابية الصدامية التكفيرية واما موظفي خارجية زمن صدام فينعمون بخيرات العراق في سفارات العراق الجديدة . فالعراق الديمقراطي الفيدرالي الجديد ورغم ضخامة التحديات التي تواجهها فان على الحكومة والسلطات التنفيذية المنتخبة ديمقراطيا وضع حد للأيادي والعقول الصدامية المتعشعشة في اجهزة الدولة في الداخل والخارج وغربلة وزارة الخارجية والوزارات الاخرى من بقابا النظام السابق والمتزلفين الجدد ووضع عناصر وطنية وديمقراطية مخلصة بدلا عنهم وإنصاف المسيحيين المحرومين تاريخا على الرغم من استلام المجرم طارق عزيز الخارجية العراقية بعد تنكره لدينه وقوميته. فهل من المعقول ان وزارة الخارجية العراقية تحارب بكل ثقلها السفير المسيحي الوحيد السيد البيرت يلدا الذي خاض نضالا لأكثر من ثلاث عقود ضد نظام صدام. نحلم بعراق يتمتع فيه المواطنون العراقيون فيها بالمساواة والاطمئنان في الحقوق والواجبات لتوطيد النظام السياسي الديمقراطي الشعبي الذي أرسى دعائمه شعب العراق بعربه وكرده وتركمانه وكلدانه واشورييه وكافة الطوائف والأديان والأقليات بعد تقديم اكثر من مليون شهيد وعذابات على طريق إسقاط الدكتاتورية الدموية صبيحة يوم السابع من نيسان 2003 . اننا نتطلع الى اليوم الذي يتم تطهير سفاراتنا في الخارج ووزارة الخارجية في بغداد من قبل وزير الخارجية الأستاذ المناضل هوشيار زيباري صاحب التجربة الوطنية الزاخرة الذي يعرف الحقائق كلها ويعرف السفراء والدبلوماسيين السابقين الذين طاردوا العراقيين في المنافي بالرصاص والتقارير والترهيب وهو ساكت عنهم لأسباب نجهلها فاين الحل ومتى. الفنان\ يوسف يعقوب يوسف

‏هناك 6 تعليقات:

غير معرف يقول...

لماذا لا يحقق السيد هوشيار في هذا الفساد اليس هذه اموال الشعب العراقي
نعم لحساب كل من يغتني من اموال الشعب
اياد- الدانمرك

غير معرف يقول...

ما لم يذكر في هذه الرساله ان المدعو محمد العاملي كان سفير صدام في كوبا الى اخر لحضه قبل سقوط النظام الصدامي وايظا كان رئيس دائرة الدول المجاوره في الخارجيه ومعاونا للمجرم طاهر حبوش في اللجان المشتركه بين الخارجيه والمخابرات بخصوص ايران وكذلك كان للعاملي دورا في استيراد الاسلحه الكيماويه من هولندا في الثمانينات حيث كان وقتها يعمل في السفاره العراقيه هناك وللعلم فان العاملي هو نسيب المجرم سئ الصيت البعثي منذر الونداوي وانه جعل السفاره العراقيه لعبه بيد نسيبه المجرم منذر الونداوي وعصابة البعثيين وانا اتحداه ان ينكر هذه المعلومات

غير معرف يقول...

مصيبة العراق هي بالتلون والنفاق أذ نفس أصحاب الزيتوني بالأمس أصبحوا اليوم من المظلومين وهم جميعا بنفس المستوى الأخلاقي أبناء عهر وزناة تعال ياأخي الى القائم بالأعمال بالسفارة العراقية في البرازيل صباح ولي فهو صايع في الملاهي وحانات السكر بل هو دايح في سان باولو مع مجموعة أدعوا الوطنية وهم بالأمس كانو يتغنون بأسم العفالقة واليوم أصبحو من الرعيل الأول للمجاهدين فلا تعجب ياأخي فكل حثالات العراق موجودون في سفارات العالم

غير معرف يقول...

وماذا عن سفارتنا في باريس,حيث البعثيين كما مازالوا على نفس حالهم في معاملة العراقيين. والسفارة لاتفتح بابها للعراقيين بل تتركهم ينتظرون في الشارع وترد عليهم من الشباك كانهم غرباء مستجدين.

غير معرف يقول...

وماذا عن سفيريكما بائعي الجوازات للسعودين في سوريا ولبنان ولا يعطون للعراقي جواز؟

غير معرف يقول...

كل هذا وتحملنا - نشتغل احنه العراقيين المحليين وقسم من الموظفين ياخذون ضعف الراتب - مو لانه همه احسن او اقدم بالوظيفة - ولكنه عدهم واسطة - او احد أقربائة مسقول
( مسؤؤل ) بالدولة -

من طاح حظ هيجي دولة وهيجي حثالة
( حكومة )

الأخبار من صوت العراق

FEEDJIT Live Traffic Feed

Counter