١٥‏/١٠‏/٢٠٠٧

العراق في الصحافة المصرية 15أكتوبر07

المرصد الإعلامي العراقي بالقاهرة في صحافة القاهرة اليوم ، الاثنين15أكتوبر07، صحيفة رسمية تحلل تصريحات الجنرال ريكاردو سانشيز القائد السابق للقوات الأمريكية في العراق، ومقال ينتقد تصريحات بوش المدافعة عن المسلمين بإيراد أمثلة للتدهور الحاصل بالعراق بعد التدخل الأمريكي فيه قبل أربع سنوات. وإبراز لتصريحات عمار الحكيم المؤيدة للفيدرالية ولإقامة قواعد أمريكية ببلاده. خبرياً؛ اهتمت الصحف بالقصف التركي لـ12 قرية بعمق‏30‏ كيلومترا داخل الأراضي العراقية‏,‏ مستهدفة مواقع حزب العمال الكردستاني‏.‏ وبقرار الجيش الأمريكي تخصيص مزيد من الأموال كحوافز لتشجيع الشباب الأمريكي علي الانضمام للجيش والإبقاء علي الجنود المتميزين‏,‏ الذين انتهت فترة خدمتهم وذلك بعد أن أثرت حرب العراق سلبيا علي فكرة الالتحاق بالعمل في الجيش‏.‏ وأبرزت الصحف في هذا الصدد تصريح مسئول بوزارة الدفاع الأمريكية‏( البنتاجون) إن الوزارة ستنفق‏200‏ مليون دولار في السنة المقبلة لهذا الغرض‏,‏ ليرتفع متوسط الحوافز للفرد من‏8‏ إلي‏10‏ آلاف دولار‏.‏ واهتمت الصحف بتصريحات الزعيم الشيعي عمار الحكيم أنه يؤيد بشكل كامل فكرة إقامة مناطق مقسمة دينيا وعرقيا في العراق‏,‏ وضرورة وجود قواعد ثابتة لقوات أجنبية في العراق وضرورة التوصل إلي اتفاق أمني مع الولايات المتحدة يضمن للعراق سيادته الكاملة‏.‏ وأفردت صحيفة الأخبار-يومية رسمية- مساحة لتصريحات جديدة لرئيس السابق للجنة مكافحة الفساد في العراق (راضي حمزة الراضي) والتي أدلى بها مؤخراً لهيئة الإذاعة البريطانية، وما وصفه بـ" عمليات فساد واسعة النطاق يشهدها العراق". وأن لجنته جمعت أدلة عن ثلاثة آلاف حالة فساد منذ يونيو من عام 2004 وأن 18 مليار دولار قد فقدت من الأموال العامة بسبب الفساد. كما اهتمت صحيفتا الوفد – يومية معارضة- والأخبار بإعلان رئيس الوزراء الاسترالي جون هاوارد إجراء انتخابات عامة في البلاد في 24 نوفمبر المقبل رغم تفوق منافسيه(من حزب العمال) لتعهدهم بالانسحاب من العراق. وفي كلمتها لليوم علقت الجمهورية-يومية رسمية- تحت عنوان "القائد السابق يعترف بفشل بوش" على تصريحات الجنرال ريكاردو سانشيز القائد السابق للقوات الأمريكية في العراق التي انتقد فيها الأداء العسكري لقوات التحالف، وقالت الجريدة أن هذه التصريحات تقدم دليلا جديداً علي فشل المغامرة التي قامت بها إدارة الرئيس بوش في العراق تحت شعار منح الحرية للشعب العراقي ونشر الديمقراطية في ربوع الشرق الأوسط. وأشارت الجريدة لوصف سانشيز الموقف الأمريكي الراهن في العراق بأنه كابوس لا نهاية له تسببت فيه الإدارة الأمريكية معدداً الأخطاء التي ارتكبتها وفي مقدمتها حل الجيش وتدمير الإدارة المدنية في العراق فور وقوع الاحتلال. متهما رجال السياسة الذين اعتمد عليهم بوش بالفساد والإهمال. وانتهت الجريدة لكون الإدارة الأمريكية تنكر حتى الآن تعرضها للهزيمة في العراق و لم تستطيع مواجهة الحقيقة التي أعلنها قائدها السابق في العراق إلا بإدعاء أن الخطط الجديدة التي يجري تنفيذها في العراق الآن سوف تدخل تحسينات علي الموقف الذي يراه سانشيز ميئوسا منه. وأشارت الجريدة لمفارقة كون الجانبين(سانشير وإدارة واشنطن) لم يتطرقا لما أصاب العراق "من دمار وشعبه من قتل وتشريد بالملايين!! ". وفي الوفد كتب بهاء الدين أبوشقة تحت عنوان "أخيراً.. قال بوش الحقيقة..." معلقا على تصريحات جورج بوش الرئيس الأمريكي أن الولايات المتحدة دافعت في أوقات كثيرة عن المسلمين وغالبية المواطنين في دول الشرق الأوسط، مشيراً إلي أن الإرهابيين لا يمثلون الإسلام، وهي التصريحات التي جاءت خلال حفل الإفطار السنوي الذي أقامه البيت الأبيض وشارك فيه الرئيس الأمريكي ونائبه ديك تشيني وكوندوليزا رايس وزيرة الخارجية ومايكل تشيريتوف وزير الداخلية ولورا بوش زوجة الرئيس الأمريكي وعدد من سفراء الدول العربية والإسلامية وقال الكاتب أن "مستر بوش عايز يفهمنا ويقول لنا إن أمريكا دافعت عن المسلمين فيالعراق وافغانستان ونتمنى أن يكون.. صادقاً". واستدرك الكاتب مشيرا لانتهاكات القوات الأمريكية بالعراق منذ حرب العام 2003 "لكن ما يستوقف النظر طويلاً في كلام بوش هو ادعاؤه بأن بلاده دافعت عن المسلمين.. ولا ندري أي مسلمين يقصد السيد بوش.. وهل يحدثنا عن مسلمين في كوكب آخر غير كوكب الأرض، فالقاصي والداني والجنين في بطن أمه يعرف أن أمريكا نكلت بالمسلمين في العراق وفتحت للأبرياء معتقلات أبوغريب التي رأي فيها المدنيون ما لم يروه من قبل من أبشع صور العذاب.. كما أن أمريكا بلاد السيد بوش احتلت أرض العراق وأظن أنها أرض مسلمين وراحت تمتص خيراتها وتستولي علي النفط فيها دون رحمة أو هوادة.. كما أن هناك أكثر من ثلاثة ملايين مواطن مسلم أي والله العظيم مسلم أو أكثر نزحوا وتركوا »الجمل« خيرات بلادهم بما حمل من أمتعتهم.. لأمريكا وفضلوا أن يعيشوا بعيداً عن بلادهم هرباً من القتل والتدمير وعمليات الاغتيال.. أليسوا هؤلاء مسلمين يا سيد بوش". وتساءل الكاتب عما جناه المسلمون من سياسات واشنطن في ظل الإدارة الحالية، مخصصا إشارته للوضع في العراق بعد إسقاط الرئيس الأسبق صدام حسين " أين الحقيقة وأنت لم تدافع عن المسلمين كما تدعي وأن سياستك وسياسة إدارتك كانت وبالا علي المسلمين.. وبصراحة كده وعلي بلاطة لقد خسر المسلمون في عهد سيادتك.. ما لم يخسروه من قبل.. خسروا بلاد الرافدين وتم إغلاق البوابة الشرقية التي كانت تسبب صداعاً مزمناً لإسرائيل.. كما خسر المسلمون أنفسهم وهو أهم شيء.. حينما عمدت إدارتك إلي بث الفرقة والخلاف بينهم عموماً نذكرك بالماضي القريب.. يا سيد بوش.. فقد سبق أن فعلتها أكثر من مرة.. حينما قلت إن »صدام« طاغية العراق الراحل كانت له اليد الطولي في أحداث سبتمبر التي حولت أراضي بلادك إلي عهن منفوش وأنه يمتلك أسلحة دمار شامل ويهدد الأمن الأمريكي قبل الأمن العالمي.. وتبين فيما بعد أن صدام لا يهش ولا ينش.. وأنه بكاش ولا يملك شراً ونفير من أسلحة دمار شامل ولا حتى أسلحة تقليدية.. ثم أعلنت أمام العالم وقلت إن العراق يعيش أزهي عصور الديمقراطية بعد احتلال أراضيه وأن النموذج الديمقراطي العراقي سوف يحتذي به بقية دول المنطقة.. قلت ذلك والعراق يحترق من عمليات القتل والتدمير.. ولم يعد المواطن هناك آمناً علي حاضره ومستقبله.. ثم هل نسيت ـ وإن كنت ناسي أفكرك ـ حينما أمرت قواتك بفتح أبواب السجون ليخرج منها قطاع الطرق واللصوص لينتشروا في شوارع بغداد والبصرة ليسرقوا الكحل من العين وعدسات وكاميرات التليفزيون تنقل علي الهواء كل ما يحدث حتى تصور للعالم الشعب العراقي المسلم بأنه قطيع من المجرمين" __http://iraqegypt.blogspot.com/newiraq@gmail.com

ليست هناك تعليقات:

الأخبار من صوت العراق

FEEDJIT Live Traffic Feed

Counter