١٢‏/٠٩‏/٢٠٠٧

السفير الأمريكي بالقاهرة لم نطلب من مصر ارسال قوات للعراق

السفير الأمريكي بالقاهرة لم نطلب من مصر ارسال قوات للعراق الاسكندرية - المرصد الإعلامي العراقي
نفى السفير الأمريكي بالقاهرة السيد فرانسيس ريتشاردوني ان تكون بلاده قد طلبت من مصر أو أي دولة عربية إرسال قوات عسكرية للعراق للمساهمة في حفظ الامن هناك. فيما يبدو أنه رد على ما نشر بجرائد مصرية الأسبوع الماضي عن رفض وزراء الخارجية العرب في اجتماعهم الأخير بالقاهرة لمطلب أمريكي مماثل. ونقلت صحيفة الدستور اليوميةالمستقلة عن السيد ريتشاردوني الذي كان يتحدث أمام غرفةالتجارة الامريكية بالأسكندرية أول أمس ثم في حوار مع الصحافيين أنه وردا على سؤال حول إذا ماكنت الولايات المتحدة الامريكية هي التي تقف وراء الشائعات عن اعتلال صحةالرئيس المصري حسني مبارك(79 سنة) حتى يتم الضغط عليه لارسال قوات مصرية للعراق قال السفير أنه منذ جاء لمصر قبل عامين لم تتقدم بلاده باي طلب على الاطلاق من مصرلارسال قوات مصرية للعراق بل علىالعكس قررنا مد المعونة العسكرية لمصر لمدة 10 سنوات قادمة وبنفس مستواها الحالي ل1.3مليار دولار. وكانت تقارير صحافية قد تحدثت عن اعتلال صحة الرئيس المصري الذي يحكم بلاده منذ العام 1981، وربطت الأمر بقلة ظهوره في مواقع ميجدانية والغاء زيارات له للقاءات جماهيريةن مما حدا به لنفي هذه الشائعات بنفسه عبر الصحف والزيارات الميدانية، كما تم استجواب رئيس تحرير صحيفةالدستور أمام نيابة أمن الدولة المصرية في هذا الصدد قبل ايام وأخلي سبيله بعد 9 ساعات من الاستجواب. وكانت جريدة المساء المصرية قد قالت الجمعة الماضية أن وزراء الخارجية العرب رفضوا في اجتماعهم الأخير بالقاهرة أمس الأول إرسال قوات عسكرية للعراق وفق طلب أمريكي. وقالت الجريدة- وهي شبه رسمية تصدر عن دار التحرير المملوكة للدولة- أنه أمر طبيعي أن يرفض وزراء الخارجية العرب الضغوط الأمريكية التي لا تتوقف لإرسال قوات عربية لحفظ السلام في العراق. مضيفة أنه من غير المعقول أن تحتل الولايات المتحدة العراق وتشعل الفتن الطائفية بين فصائله بل وبين أبناء الطائفة الواحدة نفسها ثم تطالب الدول العربية بأن يكون أبناؤها كبش فداء لجرائمها في العراق.

جاك فيرجس محامو صدام أخطأوا والأكراد والشيعة أرادوا محاكمة سريعة لاعدامه

جاك فيرجس محامو صدام أخطأوا والأكراد والشيعة أرادوا محاكمة سريعة لاعدامه الاسكندرية - المرصد الإعلامي العراقي بالقاهرة
قال المحامي الفرنسي المثير للجدل جاك فيرجس أن محاميّ الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين أخطأوا في تركيز دفاعهم بالأساس على شرعية قيام هذه المحاكمة، مضيفا أن الأكراد والشيعة أرادوا للمحاكمة أن تنتهي سريعا باعدام صدام لكيلا تفتح كل الملفات الخاصة بعلاقاتهم بالأمريكيين. وكان فيرجس الذي يتحدث عقب عرض فيلم وثائقي عنه (محامي الإرهاب- للمخرج باربير شرودي) في مهرجان الاسكندرية السينمائي الدولي السادس عشر قد قال أنه لم كان يتمنى الدفاع عن صدام حسين ، وليحاكم أمريكا أيضا خلال مرافعاته، و أنه رشح بتوقيعات من قبل 43 عضوا باليمن للدفاع عن صدام ، في حين كان هناك فريق دفاع آخر تتفاوض معه بالفعل رغد- الابنة الكبرى لصدام والمقيمة بالأردن منذ قادت أمريكا حربا سريعة لاسقاط نظام والدها في 2003. وأنه كان هناك جدل كبير بين فريقي الدفاع حول الأولويات التي سيبنون عليها دفاعهم بين التركيز على عدم شرعية المحكمة والطعن في اجراءاتها أم الدفع ببراءة الموكل أو التماس عدم إعدامه أو مخاطبة الراي العام عبر جلسات هذه المحاكمة. وأنه " عندما يدب الخلاف بين فريق الدفاع فإن القضية غالبا ما تسير نحو الفشل" وأنه لم يقم بالدفاع عن صدام لأنه لم يوكل من قبل عائلته في النهاية. وأثنى فيرجس الذي عرف بدفاعه عن شخصيات خاضت العمل العسكري ضد حكومات أو ضد قوات محتلة، مثل الجزائرية جميلة بوحيرد والفنزويلي كارلوس، وغيرهما، ولم يعدم أي من موكليه،أثنى على محاميي صدام " إنهم عشرة مات منهم 3 والرابع مصاب والكل كان مطاردا" وقال أنه شخصيا تلقى تهنئة من أصدقاء كونه لم يشترك في الدفاع عن صدام وإلا صار جثة ميتة. وردا على سؤال حول إذا ما كان يمكنه قبول الدفاع عن صدام إذا كان قد سقط نظامه على يد شعبه، قال أنه سيقبل الدفاع عنه بالطبع وإن كان سيود التأكد مبدئيا اذا ما كانت ظروف المحاكمة طبيعية ام لا حتى يختار الطريقة التي سيبني بها دفاعه، وكان سيركز في دفاعه على الاجراءات ايضا ولم يكن ليطالب بالبراءة لموكله. وقال فيرجس إنه يعتقد أن الاكراد والشيعة اختاروا قضية الدجيل لأنها قديمة تمت منذ 25 عاما وأردوا أن يتم الفصل فيها سريعا قبل قضايا أخرى متهم فيها صدام حتى لا يفتح باب المرافعات لطرح ما يدين زعماء اكراد وشيعة وعلاقاتهم باعداء لدولة العراق مثل ايران وامريكا. وان امريكا ناقضت قوانينها كونها ألغت حكم الاعدام في 2003 بينما صدر حكم الاعدام على صدام في 2004 واضاف فيرجس انه فخور بانه قدم قبل عامين دعوى امام محكمة العدل الدولية بلاهاي ضد بريطانيا ورئيس وزرائها انذاك توني بلير ، لدور قوات بلاده في فضيحة التعذيب بمعتقل ابو غريب، حيث جرىتعذيب سجناء ومعتقلين عراقيين بطريقة وحشية ونقلت صور توثق هذاالتعذيب، وقال فيرجس انه اراد ان يختصم الولايات المتحدة ايضا في هذه القضية لمسئولية جنودها بالاساس عن هذه الجريمة لكن واشنطن ليست موقعةعلى اتفاقية محكمة العدل الدولية مضيفا انه ليس ساذجا لتيتصور ان المحكمة كانت لتحبس بلير لكنه سعيد بانه استدعي كشاهد. واعتبر فيرجس محاكمة صدام مجرد فيلم" اي محاكمة هي استعراض شفوي ايضا" يذكر أن شهرة فيرجس جاءت في فترة مبكرة من حياته ثناء عمله مع منظمات مناهضة للاستعمار الفرنسي، وفيرجس المولود من اب فرنسي وام فيتنامية قد ترزوج ايضا من الجزائرية جميلة بوحريد، والذي قدمت السينما المصرية قصتها في فيلم للمخرج العالمي يوسف شاهين، وقامت ببطولته ماجدة وقدم الفنان الراحل محمود المليجي شخصية المحامي جاك فيرجس.

٠٣‏/٠٩‏/٢٠٠٧

كاتب ينتقد إقامة سفارة أمريكية ببغداد ويشبهها بممثلية الاحتلال البريطاني.

كاتب ينتقد إقامة سفارة أمريكية ببغداد ويشبهها بممثلية الاحتلال البريطاني. المرصد الإعلامي العراقي بالقاهرة في صحافة القاهرة اليوم الاثنين3ستمبر07 كاتب يتساءل عن الأهداف التي فشلت فيها واشنطن بالعراق مقابل تلك التي فشل فيها المالكي، ومقارنة بين سفارة أمريكا ببغداد وممثلية بريطانيا بالقاهرة إبان احتلالها لها، وخبر حول رفض الرقابة لأغنية للبريطاني "سامي يوسف" تدور حول "ثورة" بين المصريين بعد تأثرهم بأحداث العراق وفلسطين. خبرياً؛ اهتمت الصحف اليوم بمواصلة جنرالات بارزين في بريطانيا انتقاداتهم للسياسات الأمريكية وبمشاركة ساسة عراقيين في اجتماعات هلسنكي، التي وصفتها الأهرام-يومية رسمية- بالـ"سرية" وهي الاجتماعات التي تهدف لعرض تجارب كل من جنوب إفريقيا وأيرلندا ليستفيد منها السنة والشيعة العراقيون في كسر دائرة العنف‏، وباعتزام سلطات بغداد إطلاق سراح‏6‏ آلاف "سني" لإنقاذ الحكومة من الانهيار، حسب الأهرام التي عادت لتضع الشأن العراقي في صفحة الوطن العربي بعد نحو 8 أشهر من تنسيبه لصفحة أخبار العالم. ونقلت الأخبار-يومية رسمية- عن السفير المصري بالأردن 'أحمد رزق' أن زيارة عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني للقاهرة غدا الثلاثاء تأتي في إطار التشاور المستمر بين البلدين الشقيقين في إطار بحث الملفات الساخنة في المنطقة وأن هناك تنسيقا كاملا بين البلدين في جميع الملفات السياسية ومتابعة مستمرة للموقف المتأزم في العراق وفلسطين. ونشرت الوفد-يومية معارضة- أن الرقابة علي المصنفات في مصر رفضت سيناريو فيلم »مؤذن الكيت كات« الذي كتبه المطرب الديني سامي يوسف (وهو بريطاني من أصل باكستاني) الذي يقوم أيضاً ببطولته، وتدور أحداثه حول مؤذن يعيش في منطقة الكيت كات الشعبية بمصر، ويتأثر بالأحداث القائمة في المجتمعات العربية والإسلامية في لبنان والعراق وفلسطين.. فيقرر حشد المواطنين علي القتال. وحسب الجريدة فقد أرجعت الرقابة أسباب الرفض إلي أن السيناريو يرسخ فكرة الثورة وتأثير أحداث الفيلم علي المواطنين وغيرها. ومن مراسلها في جدة نشرت الأهرام تحليلا للنزاع الأمريكي- الإيراني/السوري الذي يتخذ من العراق مسرحا له ضمن جبهات أخرى، ونقل المراسل عن الدكتور أنور بن ماجد عشقي رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات الإستراتيجية والقانونية بالمملكة العربية السعودية أن الولايات المتحدة قد تأكدت أنها لاتستطيع بمفردها حل الأزمة العراقية‏,‏ ولا يمكنها حلها بعيدا عن المشاركة السورية والإيرانية‏,‏ وعلي واشنطن أن تغير سياستها باتجاه العراق ومنطقة الشرق الأوسط‏,‏ أما سوريا فإنها تنوء باللاجئين العراقيين الذين تجاوز عدهم داخل الأراضي السورية المليون والنصف‏,‏ لهذا تجد سوريا نفسها مضطرة للمساهمة في حل الأزمة العراقية وإلا فإن الأمر يطول باللاجئين‏,‏ ومن ثم تبدأ الإفرازات السلبية بالظهور‏,‏ مما قد يغرق سوريا في بحر من الأوحال‏,‏ خصوصا أن دول الخليج ترددت في إنقاذها لأنها آثرت أن تترك سوريا معزولة دوليا‏,‏ ومضغوطة من اللاجئين‏,‏ كما أن سوريا تسعي إلي استغلال هذا الزيارة لإعادة تصدير النفط العراقي عبر الأراضي السورية‏,‏ وتأتي زيارة المالكي إلي دمشق عقب جولة له بالمنطقة شملت تركيا وإيران‏,‏ بهدف دعم وتعزيز التعاون الثاني فيما يتعلق بالأمن القومي‏.‏ وفي الأهرام أيضا تساءل محمود شكري " حقق المالكي ثلاثة أهداف‏..‏ فكم حقق بوش؟" في إشارة لتصريح واشنطن أن إدارة المالكي لم تحقق سوى 3 أهداف من بين 18 متوقعة،كان الكونجرس الأمريكي قد حددها لتقويم سياسة الرئيس الأمريكي جورج بوش في العراق‏,‏ وأن هذه الأهداف تنحصر في خفض الهجمات التي تتعرض لها القوات الأمريكية في العراق ـ باستثناء الهجمات ضد المدنيين والتي لاتزال مرتفعة ـ علاوة علي تمكن حكومة المالكي من تشكيل مناطق إدارية تابعة لها‏,‏ وأخيرا تخصيصها عشرة مليارات دولار لإعادة إعمار العراق‏.‏ وأشار الكاتب لما اقره مكتب الاستخبارات الوطنية المشكل من‏16‏ وكالة استخبارات ويرأسه مدير الاستخبارات الوطنية ـ في السابع من شهر أغسطس‏2007,‏ تقريرا يوضح أن المستوي الإجمالي للعنف بما في ذلك الخسائر علي المدنيين‏,‏ لاتزال مرتفعة‏,‏ والجماعات الطائفية العراقية مستمرة في نهج عدم المصالحة‏,‏ كما ويستمر نفوذ الميليشيات والمتمردين في تفويض مصداقية وحدات وقوات الأمن العراقية فضلا عن أن التدخل السياسي في العمليات الأمنية‏,‏ قد أدي لتفويض قوات الائتلاف وقوات الأمن العراقية معا‏.‏ وكان هذا التقرير قد خرج ببعض النتائج منها أن دول الجوار ستستمر في التركيز علي تحسين مواقعها داخل العراق تحسبا لانسحاب قوات الائتلاف‏,‏ وأن تقديم إيران للمساعدات العسكرية للجماعات العراقية المسلحة‏,‏ وتزويدها بالمتفجرات المخترقة للدروع بشكل كبير‏,‏ وبالذات جيش المهدي الذي تدعمه إيران منذ‏2006‏ كحد أدني ـ يؤدي إلي تكريس وتغذية العنف في العراق‏.‏ كما أوضح التقرير أن مقاومة السنة العرب لتنظيم القاعدة ـ ويقصد تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين ـ قد توسعت في الشهور الماضية‏,‏ ولكنها لم تتحول بعد لتشكل دعما سنيا واسع النطاق للحكومة العراقية‏,‏ أو رغبة واسعة النطاق من جانب السنة للعمل المشترك مع الشيعة‏..‏ وأشار التقرير إلي أن الدول العربية السنية لاتدعم الحكومة العراقية‏,‏ وهو ما يعزز رفض السنة العراقيين العرب لفرضية شرعية الحكومة العراقية الراهنة‏.‏ وقال الكاتب أنه بعد استعراض هذه المعطيات يحق لنا أن نتساءل عما حققه جورج دبليو بوش من وراء غزوه للعراق‏,‏ سواء للشعب العراقي‏,‏ أو للولايات المتحدة الأمريكية‏,‏ أو للمنطقة العربية‏,‏ أو لمنطقة الشرق الأوسط؟ أو حتى للرئيس جورج دبليو بوش‏,‏ أو للحزب الجمهوري؟ ولا نملك بعد استقراء مجمل الصورة‏,‏ إلا أن نقر بأن جورج بوش قد أخفق إخفاقا كبيرا فيما كان يهدف لتحقيقه من وراء غزوة العراق علي كل هذه المستويات والأصعدة‏.‏ فقد وعد الشعب العراقي بنظام ديمقراطي‏,‏ وعراق موحد قوي‏,‏ ورخاء وتعاون إقليمي واسع‏,‏ وسلام ووفاق اجتماعي‏,‏ ونزعم أنه لم يتحقق من هذه الوعود شئ‏:‏ فلا يمكن أن نقطع بأن هناك ديمقراطية في العراق‏,‏ فالدستور الذي طرح للاستفتاء وتم تمريره‏,‏ مطعون في دستورية ومطلوب تعديل بعض فقراته‏,‏ والنظام السياسي يقوم علي الطائفية والمحاصصة‏,‏ وليس علي أساس وجود أحزاب سياسية وطنية‏,‏ تتنافس سياسيا للوصول للحكم علي أساس برامج وطنية حقيقية وصادقة‏,‏ كما أن نسبة المشاركة الشعبية في النظام السياسي محدودة للغاية‏..‏ وبناء عليه فان مكونات قيام أي بنيان ديمقراطي حقيقي غير متوافرة ـ بل معدومة‏,‏ فضلا عما سبق‏,‏ فقد أصبح التدخل في شئون العراق من الخارج عملا مشروعا من جانب بعض الدول الأخرى وعلي رأسها إيران‏,‏ علاوة علي أنه لم يعد هناك ما يسمي بالشعب العراقي الموحد القادر علي تحقيق السلم والأمن الاجتماعي العراقي‏..‏ وأخيرا فهل يعقل أن يسود الرخاء في دولة متمزقة الأطراف‏,‏ تحولت لتصبح وليمة لكل طامع من كل فج وطيف ـ سواء من الداخل أو من الخارج ـ فالواقع الدامغ يقطع بأن العراق قد تمزق من أحشائه‏,‏ ولا يمكن إنقاذه إلا بمعجزة سماوية‏.‏ أما على تأثير ما اعتبره "فشلا أمريكيا بالعراق" على مستوي المنطقة العربية‏,‏ فأشار الكاتب لكون ما تم في العراق‏,‏ قد فتح الباب أمام احتمالات إرساء صيغة جيواستراتيجية جديدة‏,‏ قد تغير من طبيعة هذه المنطقة السياسية‏,‏ وقد تعتمد علي محاور جديدة تقوم علي بزوغ إيران كقوة إقليمية‏,‏ وتشرذم الواقع السياسي العربي أكثر مما هو عليه الآن‏,‏ بما يقطع بزيادة ضعف الكيان والنظام العربي الحالي‏.‏ عالميا؛ رأى الكاتب أنه فقد تولد عن الحملة الأمريكية لما سمي بالحرب علي الإرهاب الدولي‏,‏ وليس مواجهته أو محاصرته أو حتى احتوائه ـ بزوع أشكال وأنماط جديدة من الإرهاب‏,‏ تجذرت فيها فيروسات وجينات مستحدثة لأشكال جديدة للإرهاب الحقيقي والمقيت‏.‏ ولن يتسع المجال هنا للحديث عما حاق بالرئيس جورج دبليو بوش أو بالولايات المتحدة الأمريكية من جراء الغزو الأمريكي للعراق‏..‏ ولكن سوف نترك ذلك إلي الداخل الأمريكي المحتقن والمتربص‏!!‏ وفي الوفد كتب عباس الطرابيلي - رئيس تحريرها السابق- بعنوان "سفارة.. أم قصر الدوبارة؟!" و قصر الدوبارة هو القصر الذي كان مقراً لممثل بريطانيا في مصر قبل الاحتلال البريطاني عام 1882 ، منتقدا إقامة سفارة ضخمة للولايات المتحدة ببغداد، متسائلا عن مغزى طلب سلطات البيت الأبيض من الكونجرس الأمريكي اعتماد مبلغ 1300 مليون دولار لبناء مقر السفارة الجديد في بغداد وتخفيض الكونجرس المبلغ إلي 600 مليون دولار فقط.. ولكن داخل أسوار هذا المقر، قائلا أن مباني السفارة أقيمت علي مساحة 100 فدان أي ما يقرب من نصف مليون متر مربع.. وستضم 27 مبني و6 عمارات و619 شقة مع مركز للاستجمام وصالة للرشاقة وحمامات للسباحة ونادياً فاخراً.. وكل هذه المباني والمنشآت يحيط بها سور سمكه 15 قدماً لتحمي أكثر من 1000 موظف دائمين للسفارة.وأن هذا المباني التي عمل في إنشائها أكثر من 3500 عامل ومهندس تزيد مساحتها علي مساحة دولة الفاتيكان التي يدين لها كل المسيحيين الكاثوليك في العالم أجمع. وتساءل الكاتب عن سر اختيار يوم 11 سبتمبر الحالي لافتتاح هذه السفارة "لنا أن نربط بين هذا التاريخ وتاريخ اليوم الأسود الذي تم فيه تفجير برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك في 11 سبتمبر 2001. فهل تريد واشنطن أن تذكرنا نحن العرب ونحن المسلمين بهذا العمل الرهيب الذي زلزل الأرض تحت أقدام النظام الأمريكي كله.." ومقارنا بمصر في عهد سابق قال الكاتب"ومبني سفارة بهذا الحجم يعيد إلي الأذهان ذكري أليمة عندنا في مصر اسمها »قصر الدوبارة«.. فهذا القصر الذي كان مقراً لممثل بريطانيا في مصر ـ قبل الاحتلال البريطاني عام 1882 يتحول بعد هذا الاحتلال في شهر سبتمبر من نفس العام إلي قلعة يحكم منها هذا الممثل الدبلوماسي مصر ليس من وراء ستار ولكن من علي مسرح الأحداث كلها سواء عندما كان اسمه: المعتمد البريطاني في مصر.. أو نائب الملك.. أو المندوب السامي في عهود عانت منها مصر" وبعد أن استعرض جهود المصريين للتخلص من الاحتلال البريطاني، تساءل الكاتب "هل تريد أمريكا أن تحكم العراق من داخل قصر الدوبارة الجديد في بغداد.. وهل تعتقد أن هذا السور الرهيب سوف يحمي رجالها وعملاءها من غضبة الشعب العراقي.." مجيبا "لا أعتقد.. فقط ما أشبه الليلة بالبارحة.. دولة كانت أكبر دولة استعمارية في العالم هي بريطانيا.. ودولة ورثت كل هذه الإمبراطورية وتحولت سفاراتها إلي ثكنات عسكرية تحتمي وراءها.."

٢٣‏/٠٨‏/٢٠٠٧

مصر صحيفتان تحذران من الطائفية ضد السنة واستمرار الاحتلال بالعراق

مصر: صحيفتان تحذران من الطائفية ضد السنة واستمرار الاحتلال بالعراق المرصد الإعلامي العراقي بالقاهرة
قالت صحيفتان مملوكتان للدولة في مصر اليوم الأربعاء أن خطر الطائفية واستمرار الإحتلال هما أكثر ما يهدد مستقبل العراق حالياً، واتهمتا إدارة واشنطن بأنها قد عمدت‏ لمساندة الشيعة علي حساب السنة منذ حرب العام 2003.
وعنونت صحيفة الأهرام اليومية،كبرى الصحف الرسمية بالبلاد، كلمتها الافتتاحية بـ"محنة العراق بين الاحتلال وفتنة الطائفية" محللة الأزمة التي تحيط بحكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بعد انسحاب 17 وزيرا من حكومته،في مقدمتهم نواب كتلة التوافق السنية، معتبرة أن الحل يكمن في مصالحة وطنية عراقية لا تستبعد السنة،‏ ووضع جدول زمني لانسحاب القوات الأمريكية.
فيما قالت الجمهورية وهي صحيفة يومية واسعة الانتشار تصدر عن دار التحرير، ‏معلقة على تصريح للرئيس الأمريكي جورج بوش بالأمس عن خيبة أمله في أداء حكومة المالكي، أن بوش يحاول البحث عن كبش فداء يحمله مسئولية فشل الخطة الأمنية (والتي بدأت منتصف فبراير شباط الماضي وحشد لها نحو 170ألف جندي أمريكي وأثارت جدلا في الأوساط النيابية والشعبية بالولايات المتحدة بحجة عدم جدواها في جلب الأستقرار للعراق) ووصفت الجريدة هذه الخطة بأنها تهدف فقط لسحق ما سمته "بالمقاومة الوطنية العراقية الضارية ضد الاحتلال"
وأضافت الجريدة أن بوش يخاطب المالكي وكأنه هو من أتى به للحكم بينما الشعب الأمريكي دفع "ثمنا باهظا من دماء شبابه" في اشارة لسقوط 14 قتيلا "سقطوا مع طائرة مروحية بشمال العراق أمس". ومن المتعارف عليه في صحف مصرية أن توصف القوات الأجنبية بقوات الاحتلال وابراز خسائرها بصورة دورية، فيما تكون كلمة المقاومة وصفا لكل من يرفع السلاح ضدها أو ضد حكومات بغداد الثاثا التي توالت منذ سقوط نظام الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين في أبريل نيسان 2003 على يد تحالف دولي بقيادة أمريكية بريطانية.
-هذا التقرير مصدره المرصد الإعلامي العراقي بالقاهرة-
وقالت الأهرام في كلمتها أن إنذارات الأزمة العراقية تتصاعد علي نحو يسفر عن تعميق الانقسامات السياسية ذات التوجهات الطائفية،‏ في ظل وجود قوات الاحتلال الأمريكي‏..‏ مبدية دهشتها من عدم التفاف الساسة العراقيين على كلمة واحدة لجدولة الانسحاب الأمريكي و من اتجاه حكومة نوري المالكي لتعميق "سياسات الاستقطاب الطائفي" مشيرة لما سماه المالكي بتحالف المعتدلين من الشيعة والأكراد.وقالت أن هذا التحالف هو الذي عجل بتصاعد الأصوات الأمريكية التي تطالب بتنحية حكومة المالكي‏,‏ وتشكيل حكومة أقل طائفية‏.
ووصفت الجريدة وجود محاولات الآن لتشكيل تحالف مضاد للشيعة والأكراد‏..‏ بأنه ظاهرة سلبية. وأتهمت الأهرام إدارة بوش بأنها هي التي عمدت‏"مع سبق الإصرار والترصد‏"الي مساندة الشيعة علي حساب السنة طوال السنوات الأولي من الاحتلال الأمريكي للعراق‏.‏ حيث تم(حسب الجريدة) إقصاء السنة من المعادلة السياسية، ثم تنبهت لمخاطر هذه السياسة وحاولت التراجع‏ مخراً,‏ وأعلت من شأن شعار المصالحة الوطنية‏.
‏وثمنت الجريدة كلمة سابقة وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس إبان زيارة له لبغداد بأنه "يتعين مد يد العون للسنة" قائلة أن المالكي يفعل العكس منها، منتهية بأن محنة العراق قد يكون في الإمكان بدء انفراجها بتضافر القوي الإقليمية والدولية في اتجاه تحقيق أمرين متلازمين هما‏:‏ تحقيق مصالحة وطنية عراقية‏,‏ ووضع جدول زمني لانسحاب قوات الاحتلال الأمريكي‏.‏
وتقترب الكلمات الافتتاحية في الصحف المصرية المملوكة لمؤسسات تابعة للدولة- والتي توصف أحيانا بالصحف القومية- من توجهات الحكومة المصرية من قضايا الساعة، فيما تساهم مقالات كتاب بارزين أومقربين من دوائر اتخاذ القرار بدفع الفصل في قضايا معلقة.
ورغم رفض القاهرة للحرب على العراق، فإنها تعاطت مع المؤسسات العراقية التي أدرات البلاد بعد تسليم السلطات من الإدارة الأمريكية المؤقتة في منتصف 2004. وقتل السفير المصري ببغداد في يوليو تموز 2005 في عملية نسبت لتنظيم القاعدة الأصولي. وتستقبل القاهرة شخصيات معارضة للنظام الحالي بالعراق، وتنطلق من المنطقة الحرة بها فضائيات عراقية متباينة التوجهات وإن أوقفت تصريح قناة عراقية كانت تبث جزئيا من القاهرة واتهمت بنشر دعاية للعنف ضد المدنين على اسس مذهبية وتبني عمليات ضد الأمريكيين. فيما يقيم منذ الصيف الماضي نحو 130ألف لاجيء عراقي (حسب الأمم المتحدة) بمصر غالبهم من الطبقة الوسطى.
وأعلنت مصر في محافل عدة عن ثوابت لها تتعلق بعراق ما بعد صدام حسين ومنها رفض تقسيمه مع تحفظ على شكل الفيدرالية المقترحة لإدارة محافظاته، واعتبار كركوك مدينة عراقية أكثر منها كردية، وتخشى القاهرة من تعاظم السطوة الايرانية على مجريات الأحداث بالعراق حيث غالبية السكان من الشيعة، لكنها ترفض في الآن ذاته تشكيل تحالف مضاد يضم الدول ذات الغالبية السنية بالمنطقة.
Newiraq@gmail.com

١٥‏/٠٨‏/٢٠٠٧

داوود الفرحان يدعو سبايس جيرلز للغناء بالمنطقة الخضراء ببغداد!

داوود الفرحان يدعو سبايس جيرلز للغناء بالمنطقة الخضراء ببغداد!

المرصد الإعلامي العراقي بالقاهرة

newiraq@gmail.com

في صحافة القاهرة اليوم الأربعاء 15أغسطس07 ، كاتب عراقي مقرب من نظام الرئيس المخلوع صدام حسين يدعو فريق "سبايس جيرلز" الغنائي لحفلة بالمنطقة الخضراء ببغداد، ومحلل يصف جهود رئيس الوزراء نوري المالكي لرأب الصدع السياسي في حكومته"باللعب في الوقت الضائع" واهتمام بهجوم رئيس الوزراء الأسبق د. أياد علاوي على حكومةالمالكي واتهامه الجيش والشرطة الحاليين بأنهما "مخترقان"، ومتابعة خبرية في غالب الصحف لمجريات العمليات العسكرية بديالى.
خبرياً، اهتمت صحف القاهرة اليوم بالعملية العسكرية في محافظة ديالي، والتي بدأت أمس بمشاركة‏16‏ ألف جندي أمريكي وعراقي و أطلق عليها الجيش الأمريكي اسم "مطرقة البرق" ‏,‏ وتستهدف - حسب جريدة الاهرام اليومية الرسمية- مسلحي "السنة" الذين فروا من بعقوبة خلال حملة أمنية سابقة‏.‏ كما أبرزت الصحف دعوة رئيس الوزراء العراقي السابق إياد علاوي إلي تغيير الحكومة العراقية الحالية التي يرأسها نوري المالكي‏,‏ متهما إياها بأنها تشعل الطائفية التي تجتاح العراق‏. ونقلت الصحف عن علاوي قوله أن حكومة المالكي"لا تملك الوسائل الكفيلة لوقف انتشار الفوضي في البلاد‏,‏ مطالبا باقامة نظام سياسي غير طائفي في العراق‏." وانها "جزء من النظام الطائفي الذي يؤثر سلبا علي البلاد"‏ ونقلت الصحف عن علاوي ايضا قوله أن العراق "ينزلق باتجاه مزيد من الفوضي والعنف ولا يمكننا ان نري في نهاية النفق النور الذي يخرج العراق من هذا الوضع وان الطائفية مازالت سائدة والارهاب يضرب البلاد‏" وأن الجيش والشرطة "مخترقان من الميليشيات وكل يوم يسقط مائة قتيل ان لم يكن أكثر‏".‏
وكان وزراء القائمة الوطنية التي يتزعمها علاوي‏,‏ والتي تضم نوابا من السنة والشيعة‏,‏ قد أعلنوا في السادس من الشهر الجاري مقاطعة اجتماعات الحكومة‏,‏ لكن ثلاثة منهم حضروا اجتماع مجلس الوزراء الذي عقد أمس‏.‏
وفي جريدة الأخبار-يومية رسمية- كتب داود الفرحان - وهو كاتب عراقي يقيم بالقاهرة منذ حرب العام 2003 وكان مقربا من النظام البعثي السابق- مقالا بعنوان "نداء إلي الرئيس الأمريكي" قال فيه أنه في الأسبوع الذي فاز فيه منتخب العراق الوطني بكرة القدم بكأس أمم آسيا خسرت بغداد أمام مدينة تورنتو الكندية في منافسة فنية مثيرة.حيث نظمت مسابقة 'المدينة المثيرة' عبر الانترنت لمنح سكان إحدي هذه المدن فرصة وحيدة لاحضار فرقة 'سبايس جيرلز' الغنائية البريطانية الشهيرة إلي مدينتهم في عرض خاص يضاف إلي 15 حفلة حول العالم.وقال الكاتب أنه يمكن للفرقة ان تقيم حفلاتها في الهواء الطلق في مدينة الصدر أو الاعظمية أو تلعفر أو العامرية أو الدورة أو بعقوبة أو سامراء أو البصرة أو الفلوجة أو الحلة أو السماوة أو العمارة أو الموصل.فكل هذه المدن تعيش أسعد أيامها في ظل الميليشيات المسالمة والعمائم الحريرية والشرطة الرقيقة وفرق الموت الانسانية. وبعد تندر الكاتب من مجريات الحياة ببغداد وتطورات العملية السياسية بالعراق عامة،وجه في نهاية مقاله المطول نداء بالنيابة عن "العراقيين في الوطن والمنافي والملاجئ والمهاجر والمعتقلات والمقابر" للرئيس الامريكي للتدخل شخصيا "وإصدار قرار من مجلس الأمن تحت البند السابع يرغم هذه الفرقة علي الغناء في بغداد لتحقيق المصالحة الوطنية وإعادة الاعمار ودعم العملية السياسية وشدٌ أزر نوري المالكي."
وفي الاهرام وبعنوان "محاولات الوقت الضائع" وهو التقييم الذي وصف به الكاتب عماد عريان محاولات رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لإنقاذ حكومته من الانهيار بدعوته إلي عقد اجتماع للزعماء والقادة المؤثرين في مجريات الأحداث العراقية‏,‏وقال الكاتب انه يبدو أيضا أن الولايات المتحدة بدأت محاولات عسكرية جديدة لفرض الأمن والانضباط في أرجاء العراق كافة من خلال عمليتي ضربة الشبح والمطرقة المضيئة بمشاركة عشرات الآلاف من القوات الأمريكية والعراقية لاقتلاع جذور القاعدة والمسلحين الموالين لإيران من داخل العراق علي حد زعم واشنطن في تبريرها الدائم لمثل هذه العمليات‏.‏
وأشارالكاتب أن تلك المحاولات بدأت وسط ظروف دولية مستجدة‏,‏ من الواضح أنها تعمل ضد مصلحة الوجود الأمريكي علي التربة العراقية‏,‏ ومن أبرز تلك الظروف انسحاب القوات الدانمركية والبريطانية من العراق، وعاد عريان لمحاولات المالكي لرأب صدع حكومته، مبديا تشككه في جدوى هذه الجهود، التي وصفها بانها " المحاولة السياسية اليائسة التي بدأها المالكي" وتنبا أنها "لن يكتب لها النجاح في الغالب لفقدان الثقة فيه من أطراف داخلية وخارجية عديدة ومن الواضح أنها محاولة في الوقت الضائع بالنسبة للائتلاف الحاكم الذي يترنح بالفعل‏,‏ ولن يكون حظ أي سياسي عراقي أفضل حالا منه‏,‏ فالتركيبة الراهنة للأوضاع العراقية كلها تؤدي إلي البحث عن صدام حسين آخر في ثوب عصري‏!‏"

١٦‏/٠٧‏/٢٠٠٧

مصري يقاضي طالباني مطالبا بربع مليار دولار

مصري يقاضي طالباني مطالبا بربع مليار دولار تعويض

المرصد الإعلامي العراقي بالقاهرة

في الصحف المصرية اليوم الاثنين 16يوليو07 مصري عائد من العراق يقاضي الإدارة والجيش الأمريكيين والرئيس العراقي جلال طالباني مطالبا بتعويض قدره‮ ‬250‮ ‬مليون دولار، وخمسون عسكريا أمريكيا يكشفون انتهاكات ضد مدنيين عراقيين،وتقرير حول طرق القاعدة في بث موادها الإعلامية من العراق وأفغانستان، ومقال يحلل العنف بين الفصائل العراقية ويرى أن الحرب الأهلية والطائفية قائمة.

خبرياً؛ اهتمت الصحف بإعلان الحكومة البريطانية استعدادها لاقرار جدول زمني لسحب قواتها من العراق خلال أيام وبانتقاد مستشار للمالكي(حسان السنيد عضو مجلس النواب العراقي) لضغوط واشنطن واتهامه جنودها بانتهاك حقوق الانسان وإحراج حكومته.

ونشرت الأهرام-يومية رسمية- ترجمة لتقرير بمجلة ذانيشن الأمريكية في عددها الذي سيصدر يوم‏30‏ يوليو تموز الحالي لعرض شهادات مفجعة لنحو‏50‏ جنديا أمريكيا يعانون من حالة صدمة بسبب ارتفاع معدلات الإصابة بين المدنيين العراقيين علي أيدي قوات الاحتلال‏.‏

وأكدت المجلة أن هذه تعد المرة الأولي التي يتم فيها رصد شهادات واقعية لعشرات الجنود الذين لايخشون الكشف عن هوياتهم في عدد واحد من مجلة واحدة‏,‏ وذلك بهدف الكشف عن الجانب الوحشي للحرب الذي نادرا ما يمكن مشاهدته علي شاشات التليفزيون أو صفحات الجرائد‏.‏

وأكد المسئولون عن المجلة أن جمع هذه الشهادات استغرق نحو سبعة أشهر‏,‏ وتراوحت بين أعلي وأقل الرتب في الجيش الأمريكي‏,‏ كما أشادوا بشجاعة هؤلاء الجنود في الكشف عن الواقع الدامي الذي عاشوه خلال فترة عملهم في العراق‏,‏ مؤكدة أن أغلب هؤلاء الجنود عادوا إلي أرض الوطن وهم يعانون حالة من الاضطراب بسبب الاختلاف الكبير بين واقع الحرب وماتصوره الحكومة ووسائل الإعلام الأمريكية‏.

وفي الأسبوع- أسبوعية مستقلة- نشر المحرر خبرا عن المواطن المصري محمد عبدالباري (عامل) الذي سافر للعمل بالعراق منذ عام‮ ‬1987،‮ ‬وفي‮ ‬13‮ ‬أكتوبر عام‮ ‬2004،‮ ‬قامت قوات متعددة الجنسيات بالقاء القبض عليه،‮ ‬ومصادرة أمواله وأوراقه الخاصة بالإقامة وجواز السفر،‮ ‬وتم ايداعه سجن‮ '‬أبو‮ ‬غريب‮' ‬واساءة معاملته علي خلاف ما قررته القواعد والقوانين والمواثيق الدولية‮.‬

وحسب الجريدة فإن عبدالباري رفع دعوي قضائية ضد بوش بصفته رئيس القوات متعددة الجنسيات بالعراق،‮ ‬وضد الرئيس العراقي بصفته المسئول الأول في العراق،‮ ‬والنائب العام العراقي،‮ ‬ووزيري العدل والداخلية العراقيين،‮ ‬والسفير العراقي أو القائم بالأعمال في القاهرة،‮ ‬وقائد القوات الأمريكية بالعراق،‮ ‬والسفير الأمريكي بالقاهرة‮.. ‬كل منهم بصفته‮.. ‬وطالبهم بتعويض قدره‮ ‬250‮ ‬مليون دولار تعويضا‮ ‬عن الأضرار المادية والمعنوية بسبب سجنه ومصادرة أمواله‮.. ‬واساءة معاملته بدون وجه حق‮.

ونشرت البديل-يومية مستقلة- في عددها الأول اليوم تقريرا حول طرق تنظيم القاعدة في بث مواده الإعلامية المصورة من مناطق ملتهبة بالعراق وافغانستان ونعددت الجريدة اسماء مواقع إليكترونية وشركات انتاج تقوم بتنفيذ وعمل مونتاج وتوزيع وترويج مثل هذه المواد، وحدد التقرير بعض المنظمات المسلحة المقربة من القاعدة او التي تعمل تحت امرتها بالعراق وتبث مثل هذه المواد.

ياتي هذلا بعد يومين من إعلان السلطات المصرية عن القبض في أبريل نيسان الماضي على35عنصرا يديرون منظمة تابعة للقاعدة ويخططون لقلب نظام الحكمو اعمال عنف بالبلاد.

(مصدر هذا التقرير هو المرصد الإعلامي العراقي بالقاهرة)

وفي جريدة الأخبار -يومية رسمية- كتب جلال دويدار تحت عنوان ذي دلالة "كله يّقتِل كله بالعراق!" حيث تتناول الكاتب ارتفاع المصادمات بين فصائل عراقية على أساس الانتماء المذهبي وأحيانابين أبناء الطائفة الواحدة، وقال الكاتب أن عمليات القتل وسفك الدماء اتسعت دائرتها لتصبح بلا هدف وفقا لمبدأ كله يقتل كله وأصبح شيئا نادرا ان يستهدف هذا العنف الدموي جنود الاحتلال الأمريكي الذي كان سببا فيما يعاني منه العراق من تمزق وتقسيم وضياع. لقد بلغت اعداد القتلي من العراقيين مقارنة بهؤلاء الجنود ووفقا للبيانات المعلنة اضعاف اضعاف المواطنين العراقيين.مضيفا ان البيانات التي تذاع كل يوم عن معارك بين قوات الاحتلال وبين ميليشيا جيش المهدي (حيث وصفه الكاتب بأنه الشيعي الذي تقوي وإشتد عوده تحت مظلة الاحتلال الأمريكي تأكيدا لدوره كعميل للاحتلال الأمريكي)وانه فوجيء بإعلان المالكي رئيس الوزراء الشيعي الذي شاركت جماعة مقتدي الصدر الشيعية­ صاحبة جيش المهدي­ في عملية انتخابه لهذا المنصب.. بالهجوم علي التيار الصدري. في نفس الوقت الذي يعلن فيه عن هذا الصدام مع جيش المهدي واعتقال زعمائه يدور قتال ضار بين هذه القوات الأمريكية ومسلحين من التيار السني يسقط فيها العشرات من الضحايا.. بينما تعصف السيارات المفخخة بعشرات الضحايا من التابعين للقومية التركمانية.

ونسب الكاتب لمطبوعات أمريكية وعالمية أن الأوضاع تسير في العراق من السيئ إلي الأسوأ وان شبح الحرب الأهلية والطائفية أصبح علي الابواب.

http://iraqegypt.blogspot.com/

newiraq@gmail.com

٠٨‏/٠٧‏/٢٠٠٧

فيلم عن سعدي يوسف وانتقاد لعدم منح نازك المائكة جائزة الشعر بالقاهرة.

فيلم عن سعدي يوسف وانتقاد لعدم منح نازك المائكة جائزة الشعر بالقاهرة.

المرصد الإعلامي العراقي بالقاهرة

العراق في الصحافة المصرية

ظهر اهتمام كبير في صحف القاهرة اليوم الأحد8يوليو07 بتفجيرات أمس في ناحية طوزخورماتو، وخبر عن فيلم تسجيلي طي الإعداد عن الشاعر العراقي سعدي يوسف المقيم بلندن، ومقالات جديدة حول الشاعرة الراحلة نازك الملائكة وعودة الجدل حول عدم حصولها على جائزة مهرجان الشعر العربي بدورته الأولى بالقاهرة فبراير شباط الماضي.

خبرياً؛ اهتمت الصحف بمقتل ‏105‏ وإصابة ‏250‏ عراقيا في ناحية طوز خورماتو بمحافظة كركوك،فيما وصف بكبرى الصحف الرسمية اليومية(الأهرام) بأنه "أول مذبحة تستهدف قرية تركمانية" وكاتن الخبر الرئيسي للصحيفة، كما اهتمت الصحف بخسائر القوات البريطانية خلال مواجهات عنيفة مع جيش المهدي، وبتصريح عبدالله جول وزير خارجية تركيا أمس في حوار لإحدي القنوات الفضائية أن مخططات العملية العسكرية المحتملة علي شمال العراق معدة وجاهزة‏.

وفي صفحتها الأولى قدمت جريدة الأخبار-يومية رسمية - أخبار العنف بالعراق أمس تحت عنوان "إستمرار نزيف الدم: مقتل 150 عراقيا و10 جنود أمريكيين وبريطانيين"

وفي أسبوعية اخبار الأدب نشر خبر حول الاعداد لفيلم تسجيلي عن الشاعر العراقي سعدي يوسف

حيث قالت الجريدة أن الشاعرالعراقي سنان أنطون الأستاذ بجامعة نيويورك قام بزيارة لندن الاسبوع الماضي لتصوير فيلم تسجيلي عن الشاعرالعراقي سعدي يوسف، وأنه لم يستقر للآن علي اختيار عنوان للفيلم، وإن كان يفكر جديا في اختيار عنوان يتعلق بفكرة المنفي. مع مشاهد لسعدي في بيته وحدائق لندن ومتروالانفاق، وبعض المتاحف والمعالم الاثرية هناك، وتحدث يوسف بالفعل لما يقرب من عشر ساعات كاملة عن تجربته وذكرياته، وسيستكمل تصوير الفيلم عند زيارة سعدي لنيويورك حيث يقوم سنان بالتصوير مع عدد من أصدقاء سعدي وزملائه الشعراء.

وفي الأهرام-يومية رسمية- واصل الشاعر والإعلامي المعروف فاروق شوشة مقالاته حول الشاعرة العراقية الراحلة نازك الملائكة وكتب تحت عنوان "نازك الملائكة‏..‏ عاشقة مصر" قائلا أنه لا يظن أن مصر قد عاشت في وجدان شاعرة عربية‏,‏ بالقدر الذي عاشته في وجدان شاعرة العراق وشاعرة العرب الأولي في القرن العشرين نازك الملائكة‏,‏ فقد تفتحت عيناها ـ منذ صباها الباكر ـ علي الأنفاس الرومانسية المترددة في شعر محمود حسن إسماعيل وعلي محمود طه وإبراهيم ناجي منذ أواخر الثلاثينيات ومطالع الأربعينيات في مصر‏.‏ وكانت بطبيعتها الانطوائية‏,‏ وتكوينها غير الاجتماعي‏,‏ وانكماشها في داخلها عبر هواجسها وظنونها وتساؤلاتها وتأملاتها‏,‏ أكثر ميلا إلي شعر هؤلاء الثلاثة باعتباره قفزة نوعية في سياق الشعر العربي الحديث‏,‏ بعد خروجه من عباءة شوقي وحافظ ومطران في مصر‏,‏ وانطلاق أصوات جماعة أبوللو‏.‏وبعد استعراض لنتاج الراحلة شعريا ونقديا اضاف شوشة أنها حين دعيت من معهد الدراسات العربية في القاهرة لإلقاء سلسلة من المحاضرات فيه‏,‏ كان اختيارها للشاعر علي محمود طه موضوعا لهذه المحاضرة‏,‏ تأكيدا جديدا علي حس الانتماء وروعة العشق لمصر‏:‏ شعرا وثقافة وحياة‏,‏مضيفا في النهاية أنها كانت علي المستوي الشخصي ـ ممن يصادقون‏(‏ بكسر الدال وبفتحها‏)‏ بسهولة‏,‏ فكان "مزاجها الفوار هو الذي يجعلها تقبل علي أو تنفر من‏,‏ فتكون حينا في رقة الماء السلسال‏,‏ وحينا آخر في وعورة الصخر الصلد‏.‏ ومن عناق الماء والصخر‏,‏ وجدلية التدفق والانحباس‏,‏ تفجر شعر نازك الملائكة وإبداعها العظيم‏,‏ وصوتها الباقي‏,‏ ونموذجها الفريد‏,‏ الذي يستعصي علي المحاكاة أو التكرار"

وفي أخبار الأدب كتب صبري حافظ عن الجدل حول عدم حصول نازك الملائكة على جائزة مهرجان الشعر العربي بدورته الأولى بالقاهرة فبراير شباط الماضي. قائلا

أنه توقف طويلا فيما قرأه من تغطية لرحيل الشاعرة العراقية الكبيرة نازك الملائكة عند أسف الشاعر المصري الكبير أحمد عبدالمعطي حجازي لعدم أخذ لجنة جائزة القاهرة للشعر العربي، بمناسبة مهرجان الشعر الأخير في مصر، برأيه في منح الجائزة لنازك الملائكة. وقد أكسب رحيل الشاعرة هذا الأسف دلالات مضاعفة. ومضيفا أن في اعطاء الجائزة للفلسطيني محمود درويش دلالة سياسية ومستعرضا بعض المساؤيء التي تحول بين القيمة الأدبية وربما المادية لكثير من الجوائز العربية بمجالات الأدب،منتقدا جوائز عربية شبيهه التي نظمتها مؤسسات رسمية مختلفة من جائزة صدام والقذافي وحتي جائزة المغرب وجائزة فيصل وزايد. وأن هذه الجوائز الرسمية جميعا، تفتقر في معظمها للمصداقية، ويتضاءل حظها باستمرار من رأسالمال الرمزي. مضيفا ان رحيل نازك الملائكة حرك الكثير من المواجع"فقد قامت نازك الملائكة بدور جذري ومغير في مسار الشعر العربي دون الحصول علي جائزة أدبية كبيرة زعمت أنها جائزة للشعر العربي الحديث."

٠٣‏/٠٧‏/٢٠٠٧

مقال هام يستشرف توجهات بروان نحو العراق في ضؤ تركة تشرشل وبلير

مقال هام يستشرف توجهات بروان نحو العراق في ضؤ تركة تشرشل وبلير

المرصد الإعلامي العراقي بالقاهرة

حلل مقال بصحيفة مصرية اليوم الثلاثاء 3يوليو07 وجهات رئيس حكومة بريطانيا الجديد تجاه العراق مقارنا بين موقف تشرشل وزير المستعمرات بريطانيا العظمى وبلير رئيس حكومة بريطانيا السابق تجاه بقاء قوات بلادهم بالعراق. فيما اهتمت الجريدة الناطقة باسم وزارة الثقافة المصرية بالملاحقات القضائية لوزير الثقافة العراقية ومقال آخر يحذر من التوسع الايراني بالمنطقة بعد حرب العراق متسائلا اذا ماكان ما يحدث في العراق دليل فشل العرب في استيعاب الديمقراطية وفشل الديمقراطية في اثبات صلاحيتها كنظام لحكم شعوب المنطقة

خبريا اهتمت صحف اليوم بنسف جسر استراتيجي في الأنبار وبمقتل خمسة جنود أمريكيين في مصادمات بالعراق وباتهام واشنطن لإيران وحزب الله (اللبناني) بتسليح وتدريب "المتطرفين" في العراق وبتصريحات وزير خارجية العراق هةوشيار زيباري التي يحذر فيها من انسحاب القوات الأمريكية من بلاده.

وفي الأهرام كتب د وحيد عبدالمجيد نائب رئيس مركزالدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام حول التوجهات المتوقعة لرئيس الحكومة البريطانية الجديد جوردون براون‏

الذي حل في‏(10‏ داوننج ستريت‏)‏ منذ الأربعاء الماضي‏. واستعرض المقال المطول مفاصل زمنية هامة في تاريخ بريطانيا العظمى عند احتلال العراق 1917 مشابها بين هذه النقاط ومثيلاتها الآن بعد حرب العراق الأخيرة في2003.‏ واعتبر الكاتب أن براون حرص‏,‏ في إشاراته الأولي ذات المغزي‏,‏ طمأنة القلقين من "استمرار تورط بريطانيا في رمال العراق المتحركة‏,‏ التي ابتلعت إنجازات بلير الداخلية والخارجية علي حد سواء" مضيفا ان هذه الإنجازات قليلة‏,‏ سواء علي مستوي التحسن الملموس في الوضع الاقتصادي‏,‏ أو السياسي. مضيف ان بلير خسر كثيرا بسبب هول خطيئته في العراق‏,‏ ولأنه لم يقرأ تاريخ بريطانيا العظمي وسيرتها الأولي في إحدي مستعمراتها السابقة‏.‏ متوقعاً أن يتوقف أداء براون في الاختبار الأول الذي يخوضه علي مدي استيعابه لهذا التاريخ ودروسه التي فاتت علي بلير فكان سقوطه مدويا‏.‏

واشا رالكاتب لنقاط زمنية فاصلة في تاريخ بريطانيا العظمى كان على بلير مثلما على خليفته براون التعلم منها، مذكرا بلويد جورج الذي رئيس وزراء بريطانيا عندما سقطت بغداد في أيدي قواتها في مارس‏1917.‏ ولكن ونستون تشرشل كان هو وزير المستعمرات‏,‏ والمسئول بالتالي عن هندسة السياسة البريطانية في العراق‏,‏ بالتعاون مع وزير الخارجية اللورد كورزون‏.‏

وقد ارتكبت بريطانيا في ذلك الوقت أخطاء هائلة كررتها الولايات المتحدة كما لو أنها تستنسخ بعضها علي الأقل‏.‏ ومع ذلك اندفع بلير وراء الأمريكيين كما لو أن بريطانيا التي صنعت الجزء الأكبر من تاريخ العالم الحديث هي بلد بلا تاريخ‏.‏

واضاف الكاتب أن بلير لم يدرك كون التاريخ يعيد نفسه في صورة أكثر مأساوية‏.‏ فهو لم يعرف مثلا أن فكرة تغيير الشرق الأوسط وإعادة ترتيبه انطلاقا من غزو العراق داعبت خيال بريطانيا العظمي قبل أكثر من ثمانين عاما‏.‏

ضاربا مثلا باللورد كورزون الذي كان يؤمن بأن بلاد ما بين النهرين هي المدخل الأفضل لتحقيق ما سماه تحويل منطقة الشرق الأوسط بأسرها‏.‏ وموردا نقطة اخرى للتشابه بين الغزوة البريطانية‏1917‏ والغزوة الأمريكية البريطانية‏2003 للعراق وهو حديث الأمريكيين الآن عن ورطة أمريكية في العراق وحديث البريطانيين حينذاك عن فخ وقعوا فيه‏.‏ وحول مقاومة العراقيين في الحالتين يقول "لم تكن ثورة العشرين والمقاومة التي أعقبتها أقل عنفا مما يحدث في العراق الآن‏,‏ ولكن بدون الإرهاب الذي لم يكن العالم قد عرفه بعد‏.‏ وكما حدث بعد غزوة‏2003‏ تقريبا‏,‏ بدأت المقاومة في غرب ووسط العراق حيث اندلعت ثورة العشرين‏,‏ ثم امتدت إلي جنوب الفرات‏." ومعرجاً على الانتقادات الشعبية لموقف لندن من الاستنمرار في بلاد الرافدين في الربع الأول من القرن النمنصرم يفقارن الكاتبمع موجة النقد العارم لواشنطن وبقاء قواتها في"المستنقع العراقي" الآن. مضيفا حول سياسة العاصمتين تجاه المقاومة العراقية بأن تشرشل كان متشددا ومطالبا بقمع المقاومة العراقية بلا هوادة‏,‏ إلا أنه راجع موقفه في الوقت المناسب مما ساهم في تغيير السياسة البريطانية باتجاه التسليم بالأمر الواقع وتولية الملك فيصل عبر استفتاء شعبي عام‏1921,‏ أي بعد عام واحد علي اندلاع الثورة‏.‏ وبالرغم من أن وجود قوات بريطانية في العراق بعد ذلك ظل مصدرا لانتقادات ضد حكومتها‏,‏ فقد تجنبت خسائر كانت مرشحة للازدياد‏.‏

وما كان لها أن تنجو من موقف أسوأ إلا أن تشرشل نجح في ترتيب الأوضاع علي نحو أدي إلي إقامة العراق الذي نعرفه حتي الآن‏.‏ وأنقذ‏,‏ بذلك‏,‏ بريطانيا من مستنقع كان يمكن أن تغوص فيه بأكثر مما غرقت أمريكا ـ ومعها بلير ـ بعد أكثر من ثمانية عقود‏.‏

ومقارنا بين تشرشل وبلير يقول الكاتب أن الفرق شاسع بين بلير الذي خرج من الحكم يجر أذيال الخيبة في العراق‏,‏ وتشرشل الذي كان نجاحه في الإفلات من الفخ العراقي أحد العوامل التي مهدت له الطريق إلي‏10‏ دواننج ستريت بعد ما يقرب من عقدين‏.‏

وممتدحا موقف أو حنكة تشرشل يقول الكاتب أنه لم يكابر ويصر علي القتال في العراق في مطلع العشرينيات‏,‏ بخلاف ما فعله إزاء التهديد النازي الذي اجتاح أوروبا واقترب من بريطانيا حين حارب معركة كبري من معارك الحرية‏,‏ بخلاف بلير الذي أصر علي مواصلة معركة من أخطر معارك الهيمنة والطغيان‏.‏ فيا له من فرق هائل يتجاوز بكثير الفاصل الزمني الممتد بين عصرين‏,‏ والتفاوت العمري الشديد الذي يصل إلي حد أن بلير ترك رئاسة الحكومة وهو أصغر بأحد عشر عاما كاملة من تشرشل حين تولي هذا المنصب للمرة الأولي‏.‏

وملخصا الفارق بين الاثنين باعتباره الفرق بين سياسي محترف تسكن السياسة أعماقه‏,‏ ومحب للسلطة بطريقة الهواة تفلت السياسة من بين أصابعه‏.‏

‏وحول وحدة العراق يقول الكاتب أن أهم ما حرص عليه تشرشل كان خريطة العراق الموحد‏التي جمعت شتات ما كان يطلق عليه بلاد الرافدين المقسمة إلي ثلاث ولايات‏.‏ فإذا تدهور الوضع في العراق أكثر وانتهي إلي التقسيم‏,‏ "فسيكون بلير قد ساهم في تفريق ما كان تشرشل قد شارك في توحيده‏."

ومتسائلا في النهاية "أين سيكون مكان براون بين الاثنين" ومجيبا أنه "ربما تتوقف الإجابة علي مدي قدرته علي أن يعالج تركة بلير الثقيلة اعتمادا علي خبرة تشرشل الناجحة‏"

(هذا التقرير مصدره المرصد الإعلامي العراقي بالقاهرة)

وفي جريدة القاهرة الناطقة باسم وزارة الثقافة المصرية نشر تقرير بعنوان "وزير الثقافة العراقى (أسعد كمال الهاشمي)هرب إلى الأردن بعد اتهامه بالتورط فى عملية إرهابية" وقالت الجريدة ان الاعترافات المصيرة لقتلة نجلى الألوسى النائب الذى دعا لزيارة إسرائيل دفعت السلطات العراقية لإصدار مذكرة باعتقال الوزير الذى لاذ بالهرب قبل مداهمة الشرطة للمنزل

وأضافت الجريدة بعد استعراض ملابسات اغتيال نجلي الالوسي ان السلطات العراقية داهمت منزل الهاشمي في وقت مبكر من صباح السادس والعشرين من يونية، و لم تتمكن من القبض عليه واعتقلت عدداً من حرسه"و تتضارب معلومات عن مكان تواجد الوزير الذي يعتقد البعض أنه فر إلي الأردن في حين تواردت أنباء أخري عن إلقاء القوات الأمريكية القبض عليه"

وفي تقرير آخر نشرته الجريدة حول انتشار النفوذ الايرانى فى المنطقة بعد حرب العراق، كتب الليبرالي كمال غبريال متسائلا إذا كان الذي يحدث فى العراق الآن يعنى فشل العرب فى التعامل مع الديمقراطية كنظام لحكمهم؟ وهل هناك أمل فى أن تتحرك أنظمة المنطقة لعمل أى شىء جدى غير قمع معارضيها؟ اسئلة ساخنة يجيب عنها بسخونة أشد مضيفا أن ضرب أمريكا لصدام أتاح للوحش الإيراني مد مخالبه إلي المنطقة فأخذ يحقق الانتصارات المتوالية بينما كل القوي العالمية تتفرج وتحذر وتهدد فقط من المستحيل تصور قيام أنظمة المنطقة بأي عمل جدي غير قمع القوي المناهضة لبقائها علي كراسيها للأبد ، مضيفا ان المعارضين والمؤيدين للسياسة الأمريكية في الشرق الأوسط، يرون أن التدخل العسكري الأمريكي في العراق كان مغامرة غير محسوبة، وبأن الإدارة الأمريكية والأجهزة البحثية المعاونة، سواء الاستخباراتية أو الأكاديمية، قد فوجئت بالكثير والخطير الذي تجهله عن العراق وشعبها، وبما يترتب علي حدوده الممتدة والمفتوحة مع جيران، كان يفترض أن تكون ردود أفعالهم وقدرتهم علي التأثير علي ما يحدث في العراق معروفة لدي مخططي الحملة، وكانت نتائج ذلك الجهل المزري غير المغتفر، هي ما نراه حالياً من فوضي وإرهاب بكل منطقة الشرق الكبير، لكن الأسوأ والأخطر هو فشل -وليس تعثر- مشروع تحديث المنطقة، وبدلاً من أن يكون العراق باكورة التغيير والحداثة، ونموذجاً لديموقراطية عربية، صار علي العكس مما أريد له ومنه، إذ صار دليلاً علي فشل العرب في استيعاب الديموقراطية، وعلي فشل الديموقراطية في إثبات صلاحيتها كنظام حكم لشعوب هذه المنطقة مضيفا أن " التدخل العسكري الأمريكي بالمنطقة مكروه ولا ريب، والتعقل وعدم سفك المزيد من الدماء، وعدم توسيع رقعة الصراع، توجهات جوهرية لا غبار عليها، لكن معالجة الأخطاء الكبري - كغزو العراق - ربما لن تتيسر إلا بأخطاء أكبر، ونسميها هنا أخطاء تجاوزاً، فالطلقة التي أطلقت علي رأس ذئب كرتوني هو صدام حسين، أتاحت للوحش الإيراني أن يمد مخالبه إلي المنطقة، وها هو يحقق انتصارات متوالية، فيما كل القوي العالمية تأخذ موقف المتفرج والمحذر والمهدد، فيما شياطين الإرهاب الإيرانية تسفر أنيابها عن ابتسامة سخرية، مادام لديها مهلة من الوقت لا يتوقع أن تكون قليلة، لتحقق حلمها، بتحويل كل المنطقة إلي مستنقع من الفوضي والظلامية، تتسيده الدمي إيرانية التحكم، ليكون تحقيق حلم الإمبراطورية الفارسية الإسلامية، ثمرة تسقط تلقائياً بين أيادي ملالي طهران "

__ http://iraqegypt.blogspot.com/ newiraq@gmail.com

الأخبار من صوت العراق

FEEDJIT Live Traffic Feed

Counter